عصام عيد فهمي أبو غربية

157

أصول النحو عند السيوطي بين النظرية والتطبيق

ثالثا : الظواهر النحوية : الظواهر النحوية التي اعتمد فيها على لهجات العرب كثيرة في كتبه ، ويمكن أن نقسّمها إلى ثلاثة أقسام : الأول : ظواهر متصلة بعلامات الإعراب مثل : 1 - إن النافية تعمل 1336 2 - إعمال « ما » 1337 3 - عمل القول عمل « ظن » 1338 4 - الجزم ب « أن » والرفع بها 1339 5 - إلغاء « إذن » مع اجتماع الشروط 1340 6 - النصب ب « حتى » في كل شئ 1341 7 - نصب المضارع ب « لم » 1342 8 - الجر ب « لعل » ، وب « متى » إلخ 1343 الثاني : ظواهر متصلة بالمطابقة : مثل : إسناد الفعل إلى الفاعل . 1344 الثالث : ظواهر متصلة بالذكر والحذف والرتبة مثل : - حذف خبر « لا » 1345 - تقديم المفعول أو تأخيره 1346 وقد سبق بيان ذلك - فيما مضى - فلا داعى لتكراره . رابعا : الاستشهاد باللهجات على أمور لغوية : كان السيوطي - رحمه اللّه - حريصا على بيان اللغات الجائزة فيما يتناوله بالدراسة ، ومن ذلك بيانه لغات العرب في : « أيمن 1347 » ، و « أيان 1348 » ، و « إيا 1349 » ، و « ثمان 1350 » ، و « كأين 1351 » ، و « نعم 1352 » ، و « يوسف 1353 » ، و « يونس 1354 » ، و « ما 1355 » ، و « زكريا 1356 » ، و « جبريل وميكائيل 1357 » . .